============================================================
*ودخلت سنة سبع وسبعين وستمائق، والخليفة الحاكم بحاله، والسلطان الملك السعيد سلطان الإسلام بمملكة أبيه.
وفى هذه السنة تولى الأمير شمس الدين آقسنقر الفارقاني النيابة، فعملوا عليه الخاصكية(1) حتى قتلوه، ثم تولى بعده الأمير شمس الدين سنقر المظفري الألفى، فرأى الأمور مختلة، والنظام مفسودا (2) بتحكم الصبيان الجهلة من الخاصكية(2)، فطلب الإقالة وأقيل من النيابة (4).
فتولى بعده سيف الدين كوندك أحد الخاصكية(5) - وكان مع الملك السعيد فى المكتب، ورسم للصاحب أن يجلس بين يديه، ولا يوقع لأحد إلا بقلمه وعلمه، ومكنه تمكينا لم يكن لأحد قبله، وكان ذكيا فطنا، ولم يزل فى النيابة إلى حين خروجهم إلى الشام فى ذى القعدة، فوصل إلى دمشق ودخلها يوم الثلاثاء، خامس ذى الحجة، وصحبته أخوه الملك المسعود نجم الدين خضر ووالدته بنت بركة خان، ودخل دمشق فى يوم عظيم ما رأى الناس مثله.
ثم إنه جرد عشرة آلاف فارس من المصريين والشاميين، وقدم عليهم الأمير بدر الدين بيسري، ثم أردفه بالأمير سيف الدين قلاوون الألفي، وأمرهم بالتوجه إلى سيس(2).
-ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 294-295 تر200،199، ص4 30 تر206.
(1) فى الأصل: "الخاسكية".
(2) فى الأصل: لامفسود".
(3) فى الأصل: "الخاسكية".
(4) أرخ الفاخرى - التاريخ جا ص 112 - للقبض على آقسنقر وقتله بالسبت، ثامن عشر ربيع الأول سنة 676 ه، ولولاية الألفى بربيع الأول سنة 676ه ولإقالته وولاية كوندك بعاشر جمادى الآخرة سنة 677 ه . وراجع: اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج 3 ص 235، الدوادارى. كنز الدررج8 ص225، ابن حبيب. درة الأسلاك ج1 ص 203 20 تر205.
(5) في الأصل: "الخاسكية".
(6) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج3 ص 296، 297، النويرى. نهاية الأرب ج ،3- 241
مخ ۲۴۶