224

نهج الحق

نهج الحق و كشف الصدق

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

فإنه طاف مستقيما وقال خذوا عني مناسككم ذهبت الإمامية إلى وجوب ركعتي الطواف. وقال الشافعي إنهما غير واجبتين. وقد خالف قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى والأمر للوجوب وفعل النبي ص فإنه صلاهما

وقد قال خذوا عني مناسككم

ذهبت الإمامية إلى أن الإمام يخطب يوم عرفة قبل الأذان وقال أبو حنيفة بعده وقد خالف في ذلك فعل النبي ص

فإن جابر روى أنه ص خطب الناس ثم أذن بلال

ذهبت الإمامية إلى أن أهل مكة إذا صلوا خلف الإمام المسافر بعرفة لا يقصرون إلا مع بعد المسافة. وقال مالك يقصرون وإن قربت المسافة مع أنه ذهب إلى أن التقصير إنما يجوز في أربعة برد. وقد خالف النصوص الدالة على الإتمام إلا مع السفر. ذهبت الإممية إلى أن بطن عرفة ليس من الموقف. وقال مالك يجزيه وقد خالف

قول النبي ص عرفة كلها موقف وارتفعوا عن وادي عرفة

ذهبت الإمامية إلى أنه يجوز أن يجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة بأذان واحد وإقامتين. وقال أبو حنيفة بأذان واحد وإقامة واحدة. وقال مالك أذانين وإقامتين. وقد خالفا فعل النبي ص

قال جابر جمع رسول الله ص بين المغرب والعشاء الآخرة بالمزدلفة بأذان وإقامتين لم يسبح بينهما شيئا

ذهبت الإمامية إلى أن المبيت بالمزدلفة ركن من تركه عمدا بطل حجه. نهج الحق ص : 474خلافا للفقهاء الأربعة. وقد خالفوا فعل النبي ص فإنه فعله وقال خذوا عني مناسككم

فتاركه باق على عهدة الأمر.

وقوله ص من ترك المبيت بالمزدلفة فلا حج له

ذهبت الإمامية إلى وجوب الرمي بالحصى وما كان من جنسه كالبرام ولا يجوز بغيره. وقال أبو حنيفة يجوز بالطين والمدر والكحل والزرنيخ. وقال أهل الظاهر يجوز بكل شي ء حتى العصفور الميت. وقد خالفا فعل النبي ص فإنه ص جمع الحصى وقال بأمثال هؤلاء فارموا

مخ ۲۷۰