975

نفخ الطیب له غصن الاندلس

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

دار صادر-بيروت

د خپرونکي ځای

لبنان ص. ب ١٠

وقوله من أبيات:
أحبابنا عودوا علينا عودةً ... ما منكم بعد التفرّق مرغب
كم ذا أداريكم بنفس جاهدًا ... وكأنّما أرضيكم كي تغضبوا
وأزيد بعدًا ما اقتربت إليكم ... كالسّهم أبعد ما يرى إذ يقرب
وأجوب نحوكم المنازل جاهدًا ... ومع اجتهادي فاتني ما أطلب
كالبدر أقطع منزلًا في منزل ... فإذا انتهيت إلى ذراكم أغرب وقوله من أبيات:
سألتك يا من يستلان فيصعب ... ومن يترضّى بالحياة فيغضب
أما خدّك البدر المنير فلم غدت ... تحلّ به ضدّ القضيّة عقرب وقوله، وقد داعبه أحد الفقهاء وسرق سكينه من حرز:
أيا سارقًا ملكًا مصونًا ولم يجب ... على يده قطعٌ وفيه نصاب
ستندبه الأقلام عند عثارها ... ويبكيه إن يعد الصّواب كتاب وقوله في تفاحة عنبر أهديت للملك الصالح نجم الدين أيوب:
أنا لون الشباب والخال أهدي ... ت لمن قد كسا الزمان شبابا
ملك العالمين نجم بني أيّ ... وب ولا زال في المعالي شهابا
جئت ملأى من الثّناء عليه ... من شكورٍ إحسانه والثوابا
لست ممّن له خطابٌ ولكن ... قد كفاني أريج عرفي خطابا وقوله من قصيدة:
فالحمد لله على ساعة ... قد قرّبتني من علا الصاحب
وليعذر المولى على أنّني ... قد كنت من علياه في جانب

2 / 266