1128

نفخ الطیب له غصن الاندلس

نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

دار صادر-بيروت

د خپرونکي ځای

لبنان ص. ب ١٠

ما زلت أبصر منهما ... حسن النّعامى والنّعائم
بهما زماني حاسدًا ... أضحى وبالتنغيص حاسم
قلمي وقلبي بين ها ... مٍ في الثّناء له وهائم
حبّي لأحمد سيّدي ... شيخ الورى فرضٌ ملازم
المقّريّ المعتلي ... شرف المعالي والمعالم
ما لي إليه وسيلةٌ ... إلاّ هوىً في القلب دائم
قد جاء ما شرّفتني ... بخصوصه دون الأعاظم
من خاتمٍ كفّي به ... ورثت سليمان العزائم
وجعلتني لا أحسب ال ... عيّوق لي في فصّ خاتم
وبسبحةٍ شبّهتها ... بالشّهب في أسلاك ناظم
فتحسد الجوزاء ما ... أحرزت من تلك المكارم
هي آلةٌ للذكّر ل ... كن ليس ذكرًا في الحيازم
فهواك في قلبي وما ... في القلب جلّ عن الرّتائم
ما ذي رتائم سيّدي ... بل إنّها عندي تمائم
لو أنّها من جنس ما ... يطوى غدت فوق العمائم
لكنّها قد زيّنت ... كفّي وأزرت بالخواتم
يا من يريش إذا رمى ... نسر السماء بلحظ حازم
إنّ ابن شاهينٍ حوى ... منك الخوافي والقوادم
هذي نوافل يا إما ... م الدهر ليست باللّوازم
العذر عنها مخجلٌ ... عبدًا لنعلك جدّ خادم
بل أنت فوق العذر قد ... أصبحت للشّعرى تنادم
لا زال دهرك سيّدي ... يلقاك منه ثغر باسم
يهدي إليك من المرا ... حم والمكارم والغنائم
ما لا يساوم مثله ... ذو الحظّ في أسنى المواسم

2 / 419