458نفائس الاصول په شرح المحصولنفائس الأصول في شرح المحصولAl-Qarafi - ۶۸۴ ه.قشهاب الدين القرافي - ۶۸۴ ه.قایډیټرعادل أحمد عبد الموجود، علي محمد معوضخپرندویمكتبة نزار مصطفى البازشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٦هـ - ١٩٩٥مژانرونهPrinciples of Islamic JurisprudencePrinciples of Shafi'i Jurisprudence•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکفإن قلتَ: أليس أنهم قالوا: لفظ الألف اسم لتلك المدة؟!قلتُ: ليس المراد من قولي: الحرف لا يفيد شيئا إلا نفس تلك المدة، وكذا القول في سائر الحروف.ورابعها: اللفظ الدال على لفظ مركب لم يوضع لمعنى، والأشبه أنه غير موجود؛لأن التركيب إنما يصار إليه لغرض الإفادة، فحيث لا إفادة فلا تركيب.واعلم أن في البحث عن ماهية الاسم والفعل والحرف دقائق غامضة،ذكرناها في كتاب "المحرر" في دقائق النحو، والله أعلم.البحث الأولفي تفسير دلالة اللفظقال القرافي: "اللفظ إما أن تعتبر دلالته ... " إلى قوله: "الدال بالمطابقة إما ألا يدل بشيء من أجزائه"ذكر ابن سينا (١) في "الشفاء" عن المتقدمين فيها تفسيرين:أحدهما: أنه فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى، أو جزءه، أو لازمه.وثانيهما: أن دلالة اللفظ كونه بحيث إذا أطلق فهم السامع منه كمال المسمى، أو جزءه، أو لازمه.فهذا هو اللفظ الدال، والذي بحيث إذا أطلق لا يفهم منه ذلك هو غير دال، واختار المتأخرون الحد الأول،واستدلوا على صحة ما ذهبوا إليه بأن2 / 543کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ