965

تنوم وطرف الموت ليس بنائم

أيحسن إن ألقا المهيمن في غد

بوجه كمثل الليل أسود فاحم

أفيقي من سكر الضلال وإن جلا

فذاك ليوم الحشر مر المطاعم

مضى العمر والآمال تزداد فانتهى

عن الغي إن الغي شر المآثم

تريدون نصر الدين في الزمن الذي

عداه ذووا التقوى وأهل المكارم

فصبرا لعل الله يوجد ناصرا

يزيل ذوي الأهواء قوي العزائم

وإني لأرجو الله نصرة دينه

وتميكن أهل الحق من كل ظالم

وإنجازه وعد العباد بنصره

وهل يخلف الميعاد رب العوالم

وأسأله الغفران والعفو والرضا

بحق ختام الرسل صفوة هاشم

عليه صلاة الله ثم سلامه

مع الآل سادات الأنام الأكارم

وما أسعد المرء الذي يبلغ المنى

إذ فاز بالدنيا بحسن خواتم

ثم كتب المولى إسماعيل بن محمد بن إسحاق إلى البدر متوجعا من أبناء الزمان وقد كان البدر -رحمه الله- أشار عليه بإصلاح الحال بينهم وبين المتوكل ولفظ كتابه[243ج]:

مخ ۲۲۷