ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
عليه أملاك من الصحف (1)
فيه الإمام الوصي حيدرة
مولى البرايا ومن له الشرف
فيه شقيق الرسول شافعنا
ونفسه إن توسط الطرف
فيه أخوه ومن فداه على
فراشه إن رووا وإن وصفوا
فيه الذي في الغدير عينه
وبخبخ القوم فيه واعترفوا
إليك أهديتها محبرة
وكلها إن فهمتها تحف
مرتجلا قلتها بلا تعب
إن سهر الناظمون أو أعفوا
وكم قواف نظمت من صغر
قلوب من عابها لها هدف
والله لولا انفخار منقصة
لقلت مالا يجوزه الصدف (2)
وله:
لله أيام الوصال ... والدهر متسع المحال
والأنس دان والهوى ... ريان يخطر عن دلال
والحب يجمعنا به ... وصلا ليال كالالئ
خود محياه البها ... بحسنه مثل الهلال(3)
وله (4) :
قلب يحركه غرامه ... وجوى يسكنه سقامه
لله لهوي والتصابي ... والهوى ضربت خيامه
والحب يجمعنا بحب ... منيته القلب التثامه
نشوان من خمر الصبا ... لا بالصبا يثني قوامه
في در مبسمه العقيقي ... سلسل ينشي مدامه
ولجيده ميلان غصن ... والقوام له بشامه
وهي طويلة. وكتب إلى صاحب النسمة (5) مباديا قوله:
نعم نفحت من حاجر نفحة المسك
وواصل ملوي (6) الحشى شادن الترك
ولاح وميض الثغر في أسود الدجا
فشق كما شق اللقا حبه الحلك
على ((زهر)) (7) شبهته سلك ثغرها
فلولا اللمى لم تتضح شبهة الشك
مداما حميا ريقها وتنقلي
بتفاح خديها ومن لفظها جنكي
ربية ملك حكمت في لحاظها
ولا عجب أن حكمت ربة الملك
منها:
إذا صرخت أحجالها في حجالها
حكى قلبي الطيار في خفة (8) الكركي
بغى جوهرا في حق ثغرك فانبرى
لحال يذل الغير في ذلك السلك[82ج]
مخ ۹۳