يصبو إلى تلك الطلول لحبها ... ويزيده شجنا سجوع الأورق
حيا الكثيب الفرد هتان الحيا ... وسقاه صوب العارض المتدفق
لم أنس أيامي به الغر التي ... أخذت على نوب الزمان بموثق
وربيعة قد مد فيه سندسا ... عطا السحاب عليه بالإستبرق
ولسحبه ولنهره ولزهره ... عينا مشوق وابتسام مشوق
وعيون نرجسه كمقلة حائر ... رام الجواب على البليغ المفلق
ما زال يعث فكره ليمده ... ببدائع الكلم التي لم تسبق[8ب-ب]
فيعود صفر الكف عما رامه ... يصف الكلال ولات حين تعمق
يا ذا الذي قاس الحسين بغيره ... هيهات دون مناك هدم الأبلق
مخ ۲۴