ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
حتام لا وصل ولا وعد ... هيهات ما لنواكم بعد
ما بال من شطت منازلهم ... حالوا فلا عهد ولا ود
أنسوا محبا أينما رحلوا ... ففؤاده بمطيهم (1) يحدو
يكفيه حبا أنهم نزحوا ... عنه وأيسر خطبه الوجد
ما كنت أحسب أن حبهم ... مر فإن مذاقه شهد
يا بارقا من نحو دارهم ... لا زال يلثم تربها العهد
لولا الذي فارقت من شنب ... في الثغر قلت تبسمت هند
يا نسمة الصبح التي نسمت ... أعليك من أثوابها برد
ورشيقة الأعطاف مثقلة الأرداف ... ما لجمالها ند
كالريم إن لحظت ومن عجب ... ريم تحاذر فتكة الأسد
تمشي وتسحب ذيلها مرحا ... فيفوح منه المسك والند
والدل ينبت في مساحبه ... والحسن من آثاره يبدو
لم أنسها إذ واصلت سحرا ... والليل مثل الشعر مسود
حيت تحية خائف وجل ... فنظرتها فتعذر الرد [15ج]
وطفقت في وجه وفي شعر ... طورا أروح وتارة أغدو
يا صاحبي ألا أبثكمام ... خبرا يذوب لبثه الصلد
إني عهدت لها على ثقة ... من حفظها فتغير العهد
ولكم أخ صافيته زمنا ... وودته ما أمكن الود
حتى إذا ما غاب عن نظري ... ذهب الوفا وتبين الحقد
حاشا ضياء الدين أن له ... في الحب ورد حبذا الورد (2)
منها:
لو رمت أن تحصي فضائله ... عدا لضاق بحصرها العد
لكن إشراتنا إلى جمل ... منها بها يتبين القصد
فالمسك يثني عند نفحته ... عند طيبه وكذلك الورد
مولاي يا من بالنظام(3)بلا ... شك إليه الحل والعقد
قلدتني درر المديح وقد ... يعلوا بذكر السيد العبد
ومن شعره قوله: (4)
صب أضناه (5) تلهفه ... إذ ودع سربا يألفه
أفناه الهجر وأتعبه ... شكواه لمن لا ينصفه
مخ ۱۸