387

أي مسلك سلكوا

علقت به الشبك

قد أهمنا الدرك

وهي سود تحتلك

برضاه ما تركوا

كلما جرى الفلك

والصحابة النسك

[(107128/) الحسين بن عبد القادر الروضي]* (1)

(1120-1198ه/1707-1785م)

[اسمه ونسبه]

المولى شرف الإسلام الحسين بن عبد القادر بن علي بن الحسين بن المهدي أحمد بن الحسن بن الإمام القاسم.

[نعته ومولده]

العالم الفاضل رأس الزاهدين، قدوة المتورعين، المحدث الضابط الجليل، ولد في شهر ربيع الأول سنة عشرين ومائة وألف بالروضة، وبها نشأ وقرأ، وله ولع بها وأشعار فيها رائقة، منها قوله:

في رياض الأنس قلبي مرتهن

نزهة تاهت على شعب اللواء

ما لها في الأرض طرا شبه

ما سرى البرق بها ليلا ومن

وهمى المزن بها إلا جرى

يا شمال الريح هبي عجلا

وانشري نشر شذاها فلها

يا سقى الله زمانا مر لي

إنه غرة عيش لمعت ... حبها خالط قلبي والبدن

وزهت تيها بها صنعاء اليمن

إن من قاس بها دارا غبن

نحوها والرعد فوق السحب حن

دمع عيني وانتفى عني الوسن

عل يقوي بدني بعد الوهن

أرج المسك إذا فاح علن

في رباها ورعى ذاك الزمن

بمحيا ذلك الدهر الحسن

وهي طويلة [340-أ].

وكان حسن الخط لا يكاد يغلط فيه ولا يتغير خطه مع سرعته، نسخ أكثر من ثلاثمائة مجلد؛ لأنه نسخ وهو في اثني عشرة سنة، وليس المراد بالمجلد المعروف عند المتقدمين كما ذكر ابن خلكان أن المجلد عشر ورقات بل المجلد من ثلاثين كراسة إلى أربعين وينقص على ذلك وتزيد على حسب الحال، والكراسة ثمان ورقات وهذا هو المراد [96ب-ب] من مجلد في العرف المتأخر.

[مشايخه مشايخه]

مخ ۴۳۱