159

نعيم مقیم

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام للكتابة رسم، ومن استمع إلى فضيلة منها غفر له كل ذنب اكتسبه بالإستماع، ومن نظر إلى كتاب في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر، والنظر إلى علي عبادة، وذكره عبادة، ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه» (1).

[48]- وفي حديث آخر، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر كرم الله وجههما: «من أين أقبلتما؟»

قالا: عدنا عليا (عليه السلام) وهو لما به.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لن يموت حتى يملأه الله غيظا وتجداه صابرا» (2).

[49]- ولما صعد علي منبر البصرة بعد هدوء الفتنة قام إليه الجعد بن بعجة- بالباء- وقال: أيما خير أنت أم أبو بكر وعمر؟ فتضاحك حتى قيل قالها، ثم قال:

«عبدت الله قبلهما ومعهما وبعدهما» (3).

[50]- وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي أنت الآخذ بسنتي، والذاب عن ملتي، وأنا أول من يدخل الجنة وأنت معي» (4).

ثم اعتنقه وقبله.

[51]- وقال: «بأبي الوحيد الشهيد». مرتين (5).

[52]- وفي رواية: اعتنقه وبكى، فقال له: «ما يبكيك؟» فقال: «ضغائن في

مخ ۱۹۴