نبي موسی او د تل العمارنه وروستي ورځې (لومړی برخه): جغرافیایی تاریخي موسوعه
النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة (الجزء الأول): موسوعة تاريخية جغرافية إثنية دينية
ژانرونه
وكانوا قد أغضبوا قلب جلالته (بقولهم هذا): أما عن مجلسكم هذا، فإن هؤلاء العامو الذين ... تأملوا إني «سأحارب العامو»، وإن النصر سيأتي، وإذا ... بالبكاء، فإن الأرض قاطبة سترحب بي، بوصفي الحاكم القوي داخل طيبة، كامس حامي مصر.
ولقد أقلعت منحدرا في النيل بوصفي محاربا، لأهزم العامو بأمر آمون صادق النصيحة، وقد كان جيشي شجاعا يسير أمامي، كأنه عاصفة من نار، وكان جنود المازوي في مقدمة معاقلنا، ليتجسسوا على مواقع «الستيو»، وليدمروا مواقعهم شرقا وغربا، ومعهم طعامهم وأدمهم، وقد كان جيشي المكتظ بالمؤن في كل مكان.
وقد أرسلت جيشا من المازوي، في حين أني قد أمضيت يومي ... لأحبس ... تيتي بن بيوبي داخل نفروسي، وكنت لا أريد السماح له بالهرب، ثم جعلت «العامو الذين اعتدوا على مصر» يولون الأدبار، وقد كان مثله كمثل رجل ... قوة العامو، وأمضيت الليل في سفينتي وقلبي فرح، وعندما أضاء النهار، انقضضت عليه كالصقر، وعندما جاء وقت تعطير الفم، كنت قد هزمته وخربت أسواره، ذبحت قومه وجعلت زوجته تنزل إلى شاطئ النهر، وكان رجال جيشي كالأسود، عندما ينقضون على الفريسة، ومعهم العبيد والقطعان والأدم والشهد، فقسموا غنائمهم وقلوبهم فرحة، وكان إقليم نفروسي على وشك السقوط، ولم يكن بالأمر العظيم أن تحبس زوجة ... وكان برشاق غير موجود عندما وصلت، وهربت خيولهم من الداخل والحامية.
22
وهنا يتهشم النص الهيراطيقي، فنكمله بما جاء في لوحة الأقصر التي تقول على لسان «كامس»، وهو ينادي عدوه «أبوب/أبوفيس»، الذي لا شك كان في عاصمة الهكسوس «حواريس»:
إن قلبك معطل أيها الآسيوي الوضيع، الذي اعتاد أن يقول: أنا سيد، وليس لي هناك ند من خمون وبي حتحور حتى أفاريس.
23
ويبدو أن كامس لم يتمكن من تحرير أفاريس/حواريس، فتتحدث خاتمة اللوح عن عودة كامس، منتصرا إلى عاصمته، حيث جن الناس به فرحا، ومع ذلك لم يكن هو القاهر النهائي للهكسوس، حيث ادخر هذا العمل المجيد لخليفته وشقيقه أحمس
الذي يلتقي باسمه مع آموس «عند يوليوس الأفريقي»، ومع «آموزس عند يوسابيوس»، ومع بعض التحريف عند «يوسفيوس: تثموزيس»، وهو الفرعون الذي مجدته الأجيال اللاحقة، باعتباره محرر مصر من الهكسوس، ومؤسس الأسرة الثامنة عشرة الماجدة.
وقد علمنا بأمر أحمس وانتصاراته من مقبرة في الكاب في أقصى جنوبي مصر، تخص واحدا من ضباط جيشه، يحمل ذات اسم الفرعون، هو الضابط «أحمس بن أبانا»، الذي حكى في نقوش مقبرته، كيف أبحر مع سيده الملك أحمس شمالا، لمهاجمة الآسيويين (العامو/الستيو)، ليتابعوا حصار قلعة الهكسوس في حواريس، وكيف انسحب العامو عبر سيناء، حتى شاروهين جنوبي غربي فلسطين، وهناك استمر أحمس يحاصرهم لمدة ثلاث سنوات على التوالي، إلى أن استسلموا مرة أخرى، وتم إجلاؤهم عن المنطقة نهائيا،
ناپیژندل شوی مخ