مزهر په ژبپوهنه کې او د هغې ډولونه

جلال الدين السيوطي d. 911 AH
75

مزهر په ژبپوهنه کې او د هغې ډولونه

المزهر في علوم اللغة والأدب

پوهندوی

فؤاد علي منصور

خپرندوی

دار الكتب العلمية

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه

ادب
ژبپوهنه
وفيها: القَنطَثَة زعموا العَدْوُ بفَزَع وليس بثبت. وفيها: السَّحْجَلَةُ زعموا صَقْلُك الشيء. وليس بثبت. وفيها: سَبّود ذكر بعض أهل اللغة أنه الشَّعر وليس بثبت. وفيها: جَزالاء بمعنى الجزل وليس بثبت. قال: وجاء أيضا مِمّا لا يُعْرَف قِصَاصَاء بمعنى القِصاص وزعموا أن أعرابيا وقف على بعض الأمراءِ بالعراق فقال: القِصَاصاء أصلحك اللهأي خذ لي بالقِصَاص. وفيها: في بعض اللغات حُسُن الشيء وحَسَن وصَلَح وصُلح وليس بثبت. وفيها: زعم قومٌ من أهل اللغة أن القِشْبَة: ولدُ القِرْد ولا أدري ما صِحَّته. وفيها: العلب زعموا الذي لأُمه زوج ولا أعرف ما صحة ذلك. وفيها: الهَبَق نبت زعموا ولا أدري ما صحته. وفيها: اللَّقْعُ: الضربُ وليس بثبت. وفيها: القَلْس: حبل من ليفٍ أو خُوص ولا أدري ما صحَّتُه. وفيها: ما ذكر أبو مالك أنه سمع من العرب حِمْلاق وحُمْلاق وليس الضم بثبتَ. وفيها: يقال تَفَكَّن القوم إذا تندموا وتفكهنُوا وليس بثبت فأما تفكهوا

1 / 81