532

میسر په شرح مصابيح السنة

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

ایډیټر

د. عبد الحميد هنداوي

خپرندوی

مكتبة نزار مصطفى الباز

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الصحبة في السفر يبغيها للاستئناس بذلك، والاستظهار به، والدفاع لما ينوبه من النوائب؛ فنبه بهذا القول على حسن الاعتماد عليه، وكمال الاكتفاء به عن كل صاحب سواه.
(الخليفة):هو الذي ينوب عن المستخلف فيما يستخلفه فيه، والمعنى: أنت الذي أرجوه وأعتمد عليه في غيبتي عن أهلي: أن تلم شعثهم [...] أودهم، وتداوي سقمهم، وتحفظ عليهم دينهم وأمانتهم.
وفيه: (اللهم، إني أعوذ بك من وعثاء السفر):
(وعثاء السفر): مشتقة، أخذ من الوعث، وهو المكان السهل الكثير الدهس الذي تعب الماشي فيه، ويشق عليه.
وفيه: (وكآبة المنظر):
[الكآبة والكأبة والكأب]: سوء الهيئة والانكسار من الحزن، والمراد منه: الاستعاذة من كل منظر يعقب الكآبة دون النظر إليه.
وفي حديث عبد الله بن سرجس، وهو التالي لهذا الحديث: (وكآبة المنقلب):
وهو أن ينقلب من سفره بأمر يكتئب منه مما أصابه في سفره، أو مما قدم عليه في نفسه وذويه وماله وما يصطفيه.
وفي معناه: (سوء المنقلب) وهو الانقلاب بما يسوؤه.
[١٦٧٥] وفي حديث ابن سرجس: (والحور بعد الكور):
أي: النقصان بعد الزيادة، واستعمال هذا القول على هذا الوجه مستفيض في كلامهم، وهو مشتل على سائر ما يراد ويتقي من أمر الدين والدنيا.

2 / 564