وَأما قَول بعض الْعلمَاء وَهُوَ سليم الرَّازِيّ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿مَا قلت لَهُم إِلَّا مَا أَمرتنِي بِهِ أَن اعبدوا الله رَبِّي وربكم﴾ إِنَّهَا أَي أَن الدَّاخِلَة على اعبدوا مفسرة فَفِيهِ إِشْكَال لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو إِمَّا أَن تكون مفسرة لأمرتنى أَو لَقلت قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ وَكِلَاهُمَا لَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ إِن حمل على أَنَّهَا مفسرة لأمرتني دون قلت منع مِنْهُ فَسَاد الْمَعْنى أَلا ترى أَنه لَا يَصح أَن يكون ﴿اعبدوا الله رَبِّي وربكم﴾ مقولا لله تَعَالَى وَذَلِكَ لِأَن أَمرتنِي مقول قلت وَهُوَ مُسْند إِلَى ضمير الله تَعَالَى فَلَو فسر بِالْعبَادَة الْوَاقِعَة على الله رَبِّي وربكم لم يستقم لِأَن الله لَا يَقُول اعبدوا الله رَبِّي وربكم أَو حمل على أَنَّهَا أَي أَن مفسرة لَقلت دون أمرت فحروف القَوْل تأباه أَي تأبى التَّفْسِير لما تقدم من أَن شَرط الْمُفَسّر بِفَتْح السِّين أَن لَا يكون فِيهِ حُرُوف القَوْل لِأَن القَوْل يحْكى بعده الْكَلَام من غير أَن يتوسط بَينهمَا حرف التَّفْسِير انْتهى كَلَام الزَّمَخْشَرِيّ فَإِن أول لفظ
1 / 122
شرح الجملة وذكر أسمائها وأحكامها وفيه أربع مسائل
المسألة الأولى في شرح الجملة
المسألة الثانية في بيان الجمل التي لها محل من الإعراب
المسألة الثالثة في بيان الجمل التي لا محل لها من الأعراب
المسألة الرابعة الجمل الخبرية
في الجار والمجرور فيه أيضا أربع مسائل
المسألة الأولى تعلق الجار والمجرور بفعل أو بما في معناه
المسألة الثانية في بيان حكم الجار والمجرور بعد المعرفة والنكرة
المسألة الثالثة في بيان متعلق الجار والمجرور والمحذوف في هذه المواضع
المسألة الرابعة حكم المرفوع بعد الجار والمجرور في المواضع السابقة
في تفسير كلمات كثيرة يحتاج إليها المعرب
النوع الأول ما جاء على وجه واحد لا غير وهو أربعة
النوع الثاني ما جاء من هذه الكلمات على وجهين
النوع الثالث ما جاء من الكلمات على ثلاثة أوجه
النوع الرابع ما جاء من الكلمات على أربعة أوجه
النوع الخامس ما يأتي من الكلمات على خمسة أوجه
النوع السادس ما يأتي من الكلمات على سبعة أوجه
النوع السابع ما يأتي من الكلمات على ثمانية أوجه
النوع الثامن ما يأتي من الكلمات على اثني عشر وجها
في الإشارات إلى عبارات محررة مستوفاة موجزة وهي ثمانية أنواع عدد أبواب الجنة