141موصل الطلاب إلى قواعد الإعرابموصل الطلاب إلى قواعد الإعرابKhalid bin Abdullah Al-Azhari - ۹۰۵ ه.قخالد بن عبد الله الأزهري - ۹۰۵ ه.قایډیټرعبد الكريم مجاهدخپرندویالرسالةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۱۵ ه.قد خپرونکي ځایبيروتژانرونهGrammar•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانواستفهامية بِمَعْنى التَّعَجُّب كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿مَا لي لَا أرى الهدهد﴾ فَأَشَارَ المُصَنّف إِلَى الأول بقوله فَقَالَ الْفَخر الرَّازِيّ الْمُحَقِّقُونَ من الْمُتَكَلِّمين وهم الأشاعرة على أَن المهمل لَا يَقع فِي كَلَام الله تَعَالَى لترفعه عَن ذَلِك واشار إِلَى الثَّانِي بقوله فَأَما مَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فبمَا رَحْمَة﴾ فَيمكن أَن تكون استفهامية للتعجب وَالتَّقْدِير فَبِأَي رَحْمَة يَعْنِي زَائِدَة انْتهى كَلَام الْفَخر الرَّازِيّ وَالظَّاهِر أَن هَذَا الْوَهم لَا يَقع لوَاحِد من الْعلمَاء فضلا عَن أَن يَقع لمثل الإِمَام الرَّازِيّ وَإِنَّمَا أنكر إِطْلَاق القَوْل بِالزَّائِدِ إجلالا لكَلَام الله تَعَالَى وللملازمة لباب الْأَدَب كَمَا هُوَ اللَّائِق بِحَالهِوَأما حمل مَا فِي قَوْله ﴿فبمَا رَحْمَة﴾ يُمكن أَن تكون استفهامية بِمَعْنى التَّعَجُّب على سَبِيل الْجَوَاز والإمكان الَّذِي قَالَه المعربونوَعبارَة بَعضهم قيل مَا زَائِدَة للتوكيد وَقيل نكرَة وَقيل مَوْصُوفَة برحمة وَقيل غير مَوْصُوفَة وَرَحْمَة بدل مِنْهَا فَهُوَ بمعزل عَن الدّلَالَة على وُقُوع الْوَهم مِنْهُ بمراحل انْتهى كَلَام الكافيجيوَلما فرغ المُصَنّف من نقل كَلَام الإِمَام الرَّازِيّ وتوجيهه وَأَرَادَ إِبْطَاله وَبَيَان تَعْرِيف الزَّائِد قَالَ وَالزَّائِد عِنْد النَّحْوِيين هُوَ الَّذِي لم يُؤْت بِهِ إِلَّا لمُجَرّد التقوية والتوكيد لَا إِن الزَّائِد عِنْدهم هُوَ المهمل كَمَا توهمه الإِمَام1 / 170کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ