249موششهالموشىAbu al-Tayyib al-Washsha - ۳۲۵ ه.قأبو الطيب الوشاء - ۳۲۵ ه.قایډیټركمال مصطفىخپرندویمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مد خپرونکي ځایمصر - مطبعة الاعتمادژانرونهPhilologyRhetorical Sciences•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸ما يكتب على العيدان والمضارب.والسرنايات والطبول والمعازف والدفوف والناياتكتبت قصعة المغنّية على عودها:ما طاب حُبٌّ إنسان يَلذّ به ... حتى يكون به في الناس مُشتهَرافاخلعْ عِذارك فيما تستلذّ به ... واجسُر فإن أخا اللذات من جَسَراوكتب مُخارق على عوده:كم ليلةٍ نادمني ذِكرُهُ ... يُسعدني المِثْلَث والزِّيرُحتى إذا الليل جلا نفسَه ... على الدُّجى وابتسم النورُأصبحتُ مَستورًا لجيرانه ... والوصْل بالهِجران مَستورُوكتب بعض المغنّين على عوده:سقوني وقالوا: لا تُغنّ، ولو سَقوا ... جِبال حُنينٍ ما سَقوني لغنّتِتجنّت عليّ الخَود ذنبًا عَلِمتُه ... فيا ويلتي منها ومما تجنّتِوأهدى بعض الكُتّاب إلى قَينةٍ كان يَهواها عودًا، وكتب عليه:من ذا يبلِّغُ نحلةً عن عبدها ... أني إليكِ وإن بعُدْتُ قريبُتستنطِقين بحُسن صوتك أعجمًا ... يدعو بذاك صَوابه فيُجيبُفالعودُ يشهد والغناء بأنه ... لولاكِ لم يكُ في الأنام مُصيبُوقال عليّ بن الجَهم: قرأتُ على مِضرابٍ لقَينةٍ:أُحبّك حبًّا لستُ أبلُغُ وصفه ... ولا عُشر ما أصبحتُ أضمر في صَدْري1 / 249کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ