223موششهالموشىAbu al-Tayyib al-Washsha - ۳۲۵ ه.قأبو الطيب الوشاء - ۳۲۵ ه.قایډیټركمال مصطفىخپرندویمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مد خپرونکي ځایمصر - مطبعة الاعتمادژانرونهPhilologyRhetorical Sciences•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وكتبت جارية ابن السُّلَمي على كَرْزنها:الشمس تطلُعُ للمَغيب ولا أرى ... شَوقي إليكَ على الزمان يَغيبُوكتبَت بَنان الشاعرة على قَلَنسوةٍ لجاريتها:إنْ كنتُ خُنتُ ولم أُضمر خيانتكم ... فالله يأخذ ممن خان أو ظلماسماحةً من مُحِبٍّ خان صاحبه ... ما خان قطّ محبٌّ يَعرف الكَرماوالله لا نظرَتْ عيني إليكَ ولا ... سالت مَساربُها شوقًا إليكَ دماوقال الجاحظ: رأيتُ نشوان جارية زلزل وعليها عِصابةٌ مكتوبٌ عليها:عينٌ مُسهَّدةٌ في مائها غرقَت ... يا ليتها ذهبت لو لم تكُن خُلقَتلم تذهبِ النفسُ إلا عند لحظتها ... ولا بكت بدمٍ إلا لمِا أرِقَتيا مقلةً سوف أبكيها ويا كَبِدًا ... بها أحاطَ الهوى والشوق فاحترقَتوكان على كَرزَنها:الحبّ يُعرف في وجوه ذوي الهوى ... باللحظ قبل تَصافُح الأجفانقال: ورأيتُ على قَلَنسوة تَباريح:أهلُ الهوى في الأرض تَلقاهُمُ ... يمشون أحياءً كأمواتِوكتبت شادنُ جارية خَنَث قيِّمة جواري المأمون على وِقايةٍ تجمع بها ذوائبها:بيضاء تسحب من قيامٍ فَرعَها ... وتغيب فيه وهو جَثْلٌ أسْحَمُفكأنّها فيه نهارٌ مُشرقٌ ... وكأنه ليلٌ عليها مُظلِمُ1 / 223کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ