٥ - القَوْل فِي عَطاء بن ميناء وَعَطَاء مولى أم حَبِيبَة وَعَطَاء مولى ابْن أبي أَحْمد
أَخْبرنِي بشرى بن عبد الله الرُّومِي حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بن عبيد الله بْنِ الْقَاسِمِ النَّهْرْدَيْرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ انْتَدَبَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلا إِيمَانٌ بِي وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِي أَنَّهُ ضَامِنٌ أُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ بِأَيَّةِ مَا كَانَ أَصَابَ بِقَتْلٍ وَإِمَّا وَفَاةٍ أَوْ أَرُدُّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صَبِيَّةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ