مطرب له د اهل المغرب اشعارو

ابن دحیه کلبي d. 633 AH
84

مطرب له د اهل المغرب اشعارو

المطرب من أشعار أهل المغرب

پوهندوی

الأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدوي

خپرندوی

دار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيع

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

وأنشدني المحدث العدل أبو القاسم بن بشكوال، قال: أنشدنا أبو القاسم ابن صواب المقرئ قال: أنشدنا الأستاذ أبو الحسن الحصري لنفسه في التجنيس: فارقْتني وأنا والشوَّقُ إلفانِ ... فَسَلْ رسولَك عنّي كيف ألفَانِي قّبلتَ كُتْبكَ من فرط الهوى قُبَلا ... أقلُّهن إذا عدَّدت ألفَانِ وكتب إلى العالم الأديب الحسيب أبي محمد غانم بن وليد المخزومي: لقد فاق في نَثْره غانٌم ... بديعَ الزّمان وقابوسَه وروَّى الظّماَء بماء النّع ... يم فلا عيشَ إلا وَقَى بُوسَه بديع الزمان، هو علامة همذان، وصاحب المقامات المبتكرات الحسان. وقابوس؛ وهو الملك شمس المعالي بن وشمكير الديلمي صاحب طبرستان وجرجان. وله نثر بديع ومنظوم، وبصر بأحكام النجوم، ذكره مشهور معلوم، وهو القائل: قُل للذي بِصُروِف الدّهر عيَّرنا ... هل عانَد الدهْرُ إلا من له خطرُ أما تَرى البحر يطفُو فوقه جِيفٌ ... وتَسْتقرُّ بأقصى قَعره الدُّررُ

1 / 84