82مطرب له د اهل المغرب اشعاروالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبي - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قایډیټرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويخپرندویدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Andalusian Era•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهایوبیانمولده سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وتوفي سنة أربع وثمانين وخمسمائة بأغرناطة. سمعت منه وأجاز لي ولأخي أبي عمرو وجميع ما رواه ونثره ونظمه. فمن شعره في الشيب:لأمرٍ ما أكابدُ كلّ شَجو ... إذا سَجعت على الأيك الحَمامُلأنَّ بياضَها كبياِض شَيبي ... فمعنَى سجعها قَرُبَ الحِمامُوأنشدني هذا الوزير أيضًا لنفسه في تفاحة بيد غلام وسيم يأكلها:ولا كتفّاحةٍ حمراَء همتُ بها ... إذ أشبهت خدّ مَن قلبي متيَّمُهُسمَت بها كفُّه يومًا إلى فَمِه ... فخلتهُ البدرَ والمرِّيخُ يلثَمهأو شَاربًا كأسَ صهباءٍ معَتَّقَةٍ ... ولا حبَابَ سِوى أن رَاق مَبْسِمهوأنشدونا لأبي عثمان سعيد بن فتحون بن مكرم التجيبي في الشيب لنفسه:تخطُّ يدُ الزّمان على عِذارى ... سطورًا من حروف الشّيب بِيضَافأبغضُها وإن كانت كصُبح ... ولم أر قَبْلها صُبحا بغيضَاودخلت على سلطان بلنسية المتقدم ذكره، بعد ذهاب ملكه، وانتثار سلكه، في داره بمدينة مراكش، وقد كان خطب له من حصن لقنت إلى مدينة لاردة،1 / 82کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ