37مطرب له د اهل المغرب اشعاروالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبي - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قایډیټرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويخپرندویدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Andalusian Era•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهایوبیانودخلا الأريب أبو الوليد النحلي مدينة المرية، يرفل في أثواب سود زرية، فكتب إلى السلطان:أيا مَن لا يُضاف إليه ثانٍ ... ومَن ورث العُلاَ باباَ فَبَابَاأيجمُل أن تكون سَوادَ عَيني ... وأبْصر دون أبْغي حِجاباويمشِي الناس كلهم حَمَامًا ... وأمشِي بينَهم وحْدِي غُرابافبعث إليه من المال جملة وافرة، ومن البياض خلعة فاخرة، وكتب له رقعة فيها بيتان:وردتَ وللَّيل البهيم مطارفٌ ... عليكَ وهَذيِ للصَّباح بُرودُوأنتَ لدينَا ما بقيتَ مُقَرَّبٌ ... وعيشُك سلسال الجِماَمَ بَرودالسلسال: الصافي العذب، يقال: ماء زلال وسلسال، إذا كان صافيًا عذبًا. والجمام، بكسر الجيم: جمع جم وجمة، وهو الماء المجتمع.وأنشدونا لابنه الأمير أبي جعفر رحمهما الله:كتبتُ وقَلبي ذُو اشتياقٍ ووحشةٍ ... ولو أنَّه يستطيعُ مَّر يُسلّمُجعلتُ سوادَ العين فيه مدادَه ... وأبيضَه طِرسًا وأقبلت ألثُمفخيّل لي أنِّي أقبّل موضعًا ... يُصافحه ذاك البنانُ المكرّم1 / 37کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ