102مطرب له د اهل المغرب اشعاروالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبي - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قایډیټرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويخپرندویدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Andalusian Era•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهایوبیانوله في خود مهتصر الخصر، خدلجة المعصم والساق، تطالع من طلعتها مقاتل الفرسان ومصارع العشاق:وخَودٍ ضَّمِ مِئَزُرها كَثِيبًا ... يُهالُ وبُردُها غُصنًا يَراحُلها قُلُبٌ أبي النُّطَق اكتتامًا ... وسُّر نِطاقِها أبدًا مُبَاحُوقد أمرتْهُما بالكَتْمِ لكن ... أطاعَ سوِارُها وعصَى الوشاحُوله في ساق كأنما اعتصر من خده ما بيمينه، وأطلع في مشرق كأسه ما أشرق من جبينه:وساقٍ يحثُّ الكأس وهي كأنَّما ... تلألأ منها مثلُ ضوءِ جبينِهِسقاني بها صرفَ الحُمَّيا عشيَّةً ... وثَنَّى بأخرى من رَحيق جُفُونههضيمُ الحشا ذو وَجْنةٍ عَندميّة ... تُريك قِطاف الورد في غير حِينهفأسرب من يُمناه ما فوق خدّه ... وألثَم من خدّيه ما بيمينهوله في محبوبة له، ودعها واستودعها قلبه، فاستصحبته معها:أأنْدبُ رَسْمَ دَارِهُم المَحيلاَ ... وأسأل عنهم الرّيحَ البليلاَوبِي هيفاءُ من ظَبْيات نجد ... تُضَاهِي الغُصن والحِقْفَ المَهِيلاَ1 / 102کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ