10مطرب له د اهل المغرب اشعاروالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبي - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قایډیټرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويخپرندویدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Andalusian Era•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهایوبیانوله فيها:يا قَمرًا مطلعُه المغربُ ... قد ضاقَ بي في حُبِّكَ المذهبفأنَّ من أعجب مَا مَرَّ بِي ... أنَّ عَذابي فيك مُسْتَعذبألزمْتَنْي الذّنَب الذي جئْته ... صَدقتَ فأصفح أيُّها المذنبوقال:ما بالُ خَدِّك لا يَزال مُضَرَّجا ... بدمٍ ولحظُك لا يزالُ مُرِيبَاوقال فيها:حَلَّيْتني بحُلًى أصبحت زاهية ... بها على كِّل أنثى من حُلًى عُطُلِلله أخلاقُكِ الغُرُّ التي سُقِيَتْ ... من الفُرات فرقَّت رِقَّةَ الغَزَلأشبهِت في الشّعر من غَارَتْ بدائعه ... وأنْجَدت وغَدَتْ من أحسَنِ المُثلمن كانَ وَالدهُ العضْبَ المهَّنَد لَم ... يَلْد من النَّسل غيَر الْبِيِض والأسَلحفصة بنت الحاجمن بشرات غرناطة، رخيمة الشعر، رقيقة النظم والنثر. أنشدني لها غير واحد من أهل غرناطة:ثَنائي على الثَّنَايا لأنَّني ... أقولُ على عِلْمٍ وأنِطقُ عن خُبْرِوأُنْصفُها لا أكذبُ الله أنَّني ... رَشَفْتُ بها ريقًا ألذ من الخمر1 / 10کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ