متھري نبیل
المثري النبيل: هزلية تمثيلية ذات خمسة فصول
ژانرونه
هذا أمر لن أوافق عليه؛ لأن زواج الإنسان من إنسان أكبر منه يؤدي إلى عواقب لا تحمد؛ فلا أريد صهرا يستطيع أن يشمت بأصل ابنتي، ولا أريد أن ترزق ابنتي أولادا يخجلون أن ينادوني بجدتهم، وهناك الطامة الكبرى إذا هي جاءت لتزورني في خلعة الأميرات، فصادفت في الطريق قوما من عشرائها، وشاءت الظروف ألا تحييهم خلافا لعادتها، فلا يلبث هؤلاء أن يتناولوها بألف فلتة من فلتات ألسنتهم فيقولوا مثلا: «أرأيتم هذه السيدة المركيزة التي تتكلف المجد؟ فهي ابنة السيد جوردان التي كان جداها يبيعان الخام في حي القديس منصور» لا، لا أريد مثل هذه المشاكل، وبكلمة واحدة أريد صهرا أستطيع أن أقول له: «اجلس هنا يا صهري وتغد معي».
السيد جوردان :
إنه لمن الحقارة أن يأبى الإنسان الارتفاع عن الصغائر، لا أريد أن تعترضيني أكثر من ذلك؛ فابنتي ستصير مركيزة بالرغم من جميع الناس، وإذا أثرت كوامن غضبي أجعلها دوقة! (يخرج)
زوجة جوردان :
لا تقنط يا كليونت. (لابنتها)
اتبعيني يا ابنتي وتعالي، أفهمي والدك أنك إذا لم تتزوجي من كليونت فلن تتزوجي من أحد غيره.
المشهد السادس (كليونت - كوفييل)
كوفييل :
لقد توفقت بشواعرك النبيلة.
كليونت :
ناپیژندل شوی مخ