412المستطرف په هر هنر کې مستطرفالمستطرف في كل فن مستظرفشهاب الدين ابشهي - ۸۵۰ ه.قشهاب الدين الأبشيهي - ۸۵۰ ه.قخپرندویعالم الكتبشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩ هـد خپرونکي ځایبيروتژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsCollections, Essays, and Miscellaneous ResearchPhilologyLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricThe Remembrances and SupplicationsSubtleties and Anecdotes•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوظبي من الترك أغنته لواحظه ... عما حوته من النبل التراكيشإذا تثنّى فقلب الغصن منكسر ... وإن تبدّى فطرف البدر مدهوشيا عاذلي إن تكن عن حسن صورته ... أعمى فإني عما قلت أطروشكم ليلة بات يسقيني المدام على ... روض له بثياب الغيم ترقيشوالغيث كالجيش يرتج الوجود له ... والبرق رايته والرعد جاويشفي مجلس ضحكت أرجاؤه طربا ... لأنه ببديع الزّهر مفروشسيدي أبو الفضل بن أبي الوفاء:ترى متى من فتور اللحظ ينتشط ... من قلبه بحبال الشعر مرتبطقد رقّ لي خصره المضنى فناسبني ... فقلت خير الأمور الأنسب الوسطوقد خفى الردف عني من تثاقله ... فقلت هذا على ضعفي هو الشططوصدره الرحب قد عانقته سحرا ... والقلب منبعث الآمال منبسطوفيه تلك النهود المشتهاة ترى ... رمانها فيه قلبي أمره فرطإنّ الصواب لتعجيل السرور فقم ... قبل الفوات فأوقات الهنا غلط «١»القاضي مجد الدين بن مكانس:أهدى تحيته وجاد بوعده ... أفديه من قمر بدا في سعدهبدر جرى ماء الحياة بثغره ... وتردّدت فضلاته في خدّهأسكنته قلبي فأوقد خدّه ... نيران أحشائي عليه ووجدهمن لي به حلو الشمائل أهيف ... روت العوالي عن مثقف قدّه «٢»يا عاذلي في حبّه لو أبصرت ... عيناك فوق الردف مسبل جعده «٣»لعذرت كلّ متيم في حبّه ... وعلمت أن ضلاله في رشدهفو حق موتي في هواه صبابة ... وحياة مبسمه الشهي وبردهما جاد غيث الدمع إلا عن هوى ... خلع القلوب ببرقه وبرعدهقم يا رسول وأبلغ العشاق ما ... ألقاه من جور الحبيب وبعدهوإذا سألتك أن تؤدّي في الهوى ... خبري فصف فعل الغرام وأبدهعز الدين الموصلي:والصحيح أن هذه الأبيات لابن نباتة لأنها في ديوانه:نفس عن الحب ما أغفت وما غفلت ... بأي ذنب وقاك الله قد قتلتدعها ومدمعها الجاري لقد لقيت ... ما قدّمت من أسى قلبي وما عملتأفديك من ناشط الأجفان في تلفي ... والسحر يوهم لي أنها كسلتوأوضح الحسن لو شاءت ذوائبه ... في الأفق وصل دجا الظلماء لاتصلتمعسّل بنعاس في لواحظه ... أما تراها إلى كل القلوب حلتمن لي بألحاظ ظبي يدّعي كسلا ... وكم ثياب ضنى حاكت وكم غزلتوحمرة فوق خدّيه ومرشفه ... هذي محاسنها تزهو وذي ذبلتأما كفاني تكحيل الجفون أسى ... حتى المراشف منه باللمى كحلتأستودع الله أعطافا شوت كبدي ... وكلما رمت تجديد الوصال قلت «٤»ومهجة لي كم ألقت بمسمعها ... إلى الملام ولا والله ما قبلتغيره للفاضل:1 / 417کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ