34المستطرف په هر هنر کې مستطرفالمستطرف في كل فن مستظرفشهاب الدين ابشهي - ۸۵۰ ه.قشهاب الدين الأبشيهي - ۸۵۰ ه.قخپرندویعالم الكتبشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩ هـد خپرونکي ځایبيروتژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsCollections, Essays, and Miscellaneous ResearchPhilologyLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricThe Remembrances and SupplicationsSubtleties and Anecdotes•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو- الناس في طلب المعاش وإنما ... بالجدّ «١» يرزق منهم من يرزق- أيّها السائل عمّا قد مضى ... هل جديد مثل ملبوس خلق- إنما أنفسنا عارية «٢» ... والعواري حكمها أن تسترد- إن العدو وإن أبدى مسالمة ... إذا رأى منك يوما غرّة وثبا- أتمنى على الزمان محالا ... أن ترى مقلتاي طلعة حرّ «٣»- إذا ملك لم يكن ذا هبة ... فدعه فدولته ذاهبه- إذا ثارت خطوب الدهر يوما ... عليك فكن لها ثبت الجنان- إذا كنت لا ترضى بما قد ترى ... فدونك الحبل به فاختنق- إن الأمور إذا بدت لزوالها ... فعلامة الإدبار فيها تظهر- إذا ضاع شيء بين أمّ وبنتها ... فإحداهما لا شكّ ذلك آخذه- إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا ... فلا تلم الصبيان فيه على الرقص «٤»- إذا ما أراد الله إهلاك نملة ... سمت بجناحيها إلى الجو تصعد- إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا «٥» ... أصبت حليما أو أصابك جاهل- إذا لم تستطع أمرا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع- إذا صوّت العصفور طار فؤاده ... ولكن حديد الناب عند الثرائد «٦»- أهن عامرا تكرم عليه فإنما ... أخو عامر من مسّه بهوان- إذا محاسني اللاتي أتيت بها ... عدّت ذنوبا فقل لي كيف أعتذر- إخوان صدق ما رأوك بغبطة ... فإذا افتقرت فقد هوى بك من هوى- إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ... فأيسر ما يمرّ به الوحول- ألم تر أن المرء تدوى يمينه ... فيقطعها عمدا ليسلم سائره- إذا أنت لم تعلم طبيبك كلّ ما ... يسؤك أبعدت الدواء عن السقم- إذا أنت حمّلت الخؤون أمانة ... فإنك قد أسندتها شرّ مسند- أكلّ خليل هكذا غير منصف ... وكلّ زمان للكرام بخيل- إذا أنت عبت المرء ثم أتيته ... فأنت ومن تزري عليه سواء- أسأت إذ أحسنت ظنّي بكم ... والحزم سوء الظنّ بالناس- الحادثات إذا ألمّ خطوبها ... فلها مساو مرّة ومحاسن- الخير لا يأتيك متصلا ... والشرّ يسبق سيله مطره «٧»- العلم ينهض بالخسيس إلى العلا ... والجهل يقعد بالفتى المنسوب- الكفر بالنعمة يدعو إلى ... زوالها والشكر أبقى لها- أيا دارهم ما كنت أنت بدارهم ... ولا أنا مذ سار الركاب بهم أنا- أقلّب طرفي لا أرى غير صاحب ... يميل مع النعماء حيث تميل1 / 39کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ