595- (ق): حديث النعام بن بشير: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: لا أبالي بعد أن أسقي الحاج أن لا أعمل عملا غير الإسلام، وقال آخر نحوه في عمارة المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد أفضل مما قلتم. وذكر الحديث إلى قوله: فأنزل الله تعالى: {أجعلتم سقاية الحاج} الآية.
(خ): الأول هو: العباس، وكان على السقاية. والثاني: عثمان بن طلحة، أو شيبة ابن عثمان، وكان على السدانة. وقد ذكر أنهما جميعا تكلما بذلك. والثالث: علي.
(ب): الأول: العباس. والثاني: طلحة بن شيبة، أو شيبة بن عثمان. والثالث: علي. وقيل: نزلت في علي وابن عباس.
مخ ۱۴۹۱
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الإيمان
كتاب العلم
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
باب الجمعة والعيدين
كتاب الحج
باب الأضحية
باب الأطعمة
باب الأشربة وآداب الأكل
باب الطب والرقى
باب التوكل
باب اللباس والزينة
باب النذر
[المجلد الثاني]
كتاب البيوع
باب الربا
باب الرهن
باب المزارعة والمخابرة وفضل الزرع
باب القرض
باب الشفعة
باب الغصب
باب الجعالة
باب المناضلة
باب إحياء الموات
باب اللقطة
باب الهبة والعمرى ونحوهما
باب الوصية
باب العتق وصحبة المماليك
باب الكتابة
كتاب الفرائض
كتاب النكاح
باب الوليمة
باب حق الزوج على زوجته
باب عشرة النساء
باب الخلع
باب الطلاق
باب الظهار
باب اللعان
كتاب العدد
باب لحاق النسب
باب إثبات القائف
كتاب الأيمان
باب الرضاع
باب الحضانة
كتاب الحدود
باب حد الزنا
باب حد السرقة
باب حد الشرب
باب حد المحاربة
باب حد الساب
كتاب القصاص
باب الديات
باب الإمارة
[المجلد الثالث]
كتاب القضاء والشهادات
كتاب الأدب
كتاب الزهد
كتاب التفسير وأسباب النزول
كتاب القرآن وفضل القرآن وأدب القراءة
كتاب الرؤيا
كتاب الفتن
كتاب بر الوالدين
كتاب الأدعية والذكر
كتاب علامات النبوة وذكر شيء من أخلاقه صلى الله عليه وسلم