483- (ب): حديث جابر: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع، فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين، فحلف: أن لا أنتهي حتى أهريق دما في أصحاب محمد. وفيه: فقال: ((من رجل يكلؤنا الليلة؟)) فأشرف رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار .. .. الحديث.
هما: عمار بن ياسر، وعباد بن بشر، وهو الجريح. وقيل: عمارة بن حرب، والأول أثبت إن شاء الله ذكره الواقدي وابن هشام.
قلت: وقال المنذري في حواشي مختصر السنن، في التعبير عن القول المرجوح في تعيين الأنصاري: عمارة بن حزم؛ بدل حرب. قال: والسورة هي الكهف. حكاه أبو بكر البيهقي. قال وكانت غزوة ذات الرقاع سنة أربع من الهجرة. وذكر البخاري أنها بعد خيبر، لأن أبا موسى الأشعري جاء بعد خيبر، يعني: وقد حضرها. والله أعلم.
مخ ۱۲۵۴