8- (ب): حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس إذ جاءه رجل، فساره، فلم ندر ما ساره به، حتى جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين.
الذي ساره: عتبان بن مالك الأنصاري. والمنافق: مالك بن الدخشن، كذا في مسند ابن أبي شيبة. وسيأتي ذكره في الصلاة من حديث أبي هريرة عند (خ).
مخ ۱۲۱
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الإيمان
كتاب العلم
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
باب الجمعة والعيدين
كتاب الحج
باب الأضحية
باب الأطعمة
باب الأشربة وآداب الأكل
باب الطب والرقى
باب التوكل
باب اللباس والزينة
باب النذر
[المجلد الثاني]
كتاب البيوع
باب الربا
باب الرهن
باب المزارعة والمخابرة وفضل الزرع
باب القرض
باب الشفعة
باب الغصب
باب الجعالة
باب المناضلة
باب إحياء الموات
باب اللقطة
باب الهبة والعمرى ونحوهما
باب الوصية
باب العتق وصحبة المماليك
باب الكتابة
كتاب الفرائض
كتاب النكاح
باب الوليمة
باب حق الزوج على زوجته
باب عشرة النساء
باب الخلع
باب الطلاق
باب الظهار
باب اللعان
كتاب العدد
باب لحاق النسب
باب إثبات القائف
كتاب الأيمان
باب الرضاع
باب الحضانة
كتاب الحدود
باب حد الزنا
باب حد السرقة
باب حد الشرب
باب حد المحاربة
باب حد الساب
كتاب القصاص
باب الديات
باب الإمارة
[المجلد الثالث]
كتاب القضاء والشهادات
كتاب الأدب
كتاب الزهد
كتاب التفسير وأسباب النزول
كتاب القرآن وفضل القرآن وأدب القراءة
كتاب الرؤيا
كتاب الفتن
كتاب بر الوالدين
كتاب الأدعية والذكر
كتاب علامات النبوة وذكر شيء من أخلاقه صلى الله عليه وسلم