مسترک په مجموع فتواو باندې

ابن تیمیه d. 728 AH
23

مسترک په مجموع فتواو باندې

المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ

ژانرونه

درب الحجر نصب قد بني عليه مسجد صغير يعبده المشركون، يسر الله كسره (١) . [لا يرقون وهم استحباب الرقية] قال ابن القيم ﵀: زاد مسلم وحده «ولا يَرْقُون» فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هذه الزيادة وهم من الراوي لم يقل النبي ﷺ: «ولا يرقون»، لأن الراقي محسن إلى أخيه، وقد قال النبي ﷺ وقد سئل عن الرقى فقال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه»، وقال: «لا بأس بالرقى ما لم يكن شركا»، والفرق بين الراقي والمسترقي أن المسترقي سائل مستعط ملتفت إلى غير الله بقلبه، والراقي محسن نافع (٢) . وليس عند البخاري: «لا يرقون» وهو الصواب (٣) . وأما «الطيرة» فإن يكون قد بدأ في فعل أمر وعزم عليه (٤) فيسمع كلمة مكروهة مثل: «ما يتم» فيتركه فهذا منهي عنه. [الطيرة ينهى عنها. المستحب الاستخارة] والذي ينبغي الاستخارة التي علمها النبي ﷺ أمته. لم يجعل الفأل والطيرة أمرا باعثا على شيء من الفعل أو الترك، وإنما يأتمر وينتهي بذلك أهل الجاهلية الذي يستقسمون بالأزلام، وقد حرم الله الاستقسام بها: كالضرب بالحصى، والشعير، واللوح، والخشب، والورق المكتوب عليه حروف أبجد، وأبيات شعر، ونحو ذلك، منهي عنه؛ لأنها من أسباب الاستقسام بالأزلام (٥) .

(١) إغاثة اللهفان جـ١/٢١٢ تفهرس تابعة جـ١/١٢. (٢) مفتاح دار السعادة ص٥٨٠ تتبع في الفهارس العامة جـ١/١٣. (٣) حادي الأرواح ص١٠٠ تتبع في الفهارس العامة جـ١/١٣. (٤) وهذه أصح مما في المجموع قد فعل أمرًا. (٥) مختصر الفتاوى ص٢٦٦. للفهارس العامة جـ١/١٣ وجـ٢/٧٣.

1 / 27