١٤١٢ - أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا الْمُثَنَّى أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَتْنَا مِينْبَاءُ أُمُّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَائِشَةَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا وَعَلَيْهَا قِلَادَةٌ سَبْخَةٌ ذَاتُ جُمَانَتَيْنِ ذَهَبٍ، وَاحِدَةٌ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَالْأُخْرَى مِنْ هَذَا فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهَا ثُمَّ إِنَّهَا تَنَكَّرَتْ فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا مَعَ نِسْوَةٍ فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا، فَقَالَتْ لِبَعْضِهِنَّ لَعَلَّكِ مِنَ اللَّاتِي إِذَا غَضِبَتْ عَلَى زَوْجِهَا قَالَتْ: لَمْ أَرَ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ، هَذَا حِفْظِي، قَالَ الْمُثَنَّى: وَزَادَنِي مَنْ سَمِعَ مِنِّي أَنِّي كُنْتُ أَزِيدُ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تُقْبَلُ لَهَا صَلَاةٌ مَا فَعَلَتْ هَذَا
١٤١٣ - أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَتْنِي أُمَيَّةُ، قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إَِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢٨٤] وَعَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] فَقَالَتْ: " جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ لِلْعِبَادِ مِثْلَ النَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ وَالْحُمَّى ⦗٧٨٤⦘ حَتَّى إِنَّ الْبِضَاعَةَ تَكُونُ فِي كُمِّ أَحَدِكُمْ فَيَفْقِدُهَا فَيَجْزَعُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَجِدُهَا فِي جَيْبِهِ حَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التِّبْرُ الْأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا سَأَلَنِي عَنْهُمَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ذَلِكَ