مسند الروياني
مسند الروياني
ایډیټر
أيمن علي أبو يماني
خپرندوی
مؤسسة قرطبة
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٦
د خپرونکي ځای
القاهرة
ژانرونه
•the Musnads
سیمې
•ایران
سلطنتونه او پېرونه
باوندی اسپهبدان (طبرستان، د ګیلان لوړې سیمې)، ۴۵-۷۵۰ / ۶۶۵-۱۳۴۹
نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ أَقْرَبَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ جِبْرِيلُ ﵇، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ أَوْحَى إِلَى جِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ عَبْدِي فُلَانًا، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِيمَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُ: إِنَّ رَبَّكُمْ يُحِبُّ عَبْدَهُ فُلَانًا فَيُحِبُّونَهُ، حَتَّى تَنْفَذَ مَحَبَّتُهُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ "
نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ، نَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ اتَّبَعْتُمُوهُ» . قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؟، قَالَ: «فَمَنْ إِلَّا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى»
نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ ⦗٢١٩⦘ الطَّيَالِسِيُّ، نَا زَمْعَةُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حِيكَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْمَارٌ مِنْ صُوفٍ سَوْدَاءُ، وَجُعِلَ حَاشِيَتُهَا بَيْضَاءَ أَوْ قَالَ: بَيَاضٌ فَخَرَجَ فِيهَا إِلَى أَصْحَابِهِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ، فَقَالَ: «أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَذِهِ؛ مَا أَحْسَنَهَا»، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَبْهَا لِي، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا أَبَدًا فَيَقُولَ: لَا، فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَأَعْطَاهُ الْحُلَّةَ، وَدَعَا بِمَعْقِدَيْنِ فَلَبِسَهُمَا، وَأَمَرَ بِمِثْلِهَا فَحِيكَتْ لَهُ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ فِي الْمَحَاكَّةِ
2 / 218