612

مساعد په آسانۍ فوائدو ته

المساعد على تسهيل الفوائد

ایډیټر

د. محمد كامل بركات

خپرندوی

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

د خپرونکي ځای

جدة

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
تذكر علما أو العلم، فمردود لعدم اطراد ذلك في الأسماء التي ليست بمصادر كعلم، ولا صفات كعالم؛ وأما ما حكاه الفراء عن الكسائي عن العرب: أما قريشًا فأنا أفضلها، وما حكاه يونس عن قوم من العرب: أما العبيد فذو عبيد، وأما العبد فذو عبد، بالنصب، فقليل جدًا، والوجه في هذا الرفع، وقال سيبويه، وذكر ما حكاه يونس: إنه قليل خبيث.
(فصل) - (لا يكون صاحب الحال في الغالب نكرة) - استظهر بالغالب على ما جاء حالًا من النكرة، وليس فيه شيء مما ذكر من الشروط، نحو قولهم: عليه مائة بيضًا، وفيها رجل قائمًا.
(ما لم يختص) - إما بوصف نحو: مررت برجل قرشي ماشيًا. ويكفي وصف واحد، خلافًا لبعض المغاربة في اشتراط وصفين، وقد حكى سيبويه: هذا غلام لك ذاهبًا، وقال تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم. أمرًا من عندنا)؛ وإما بإضافة، كقوله تعالى: (في أربعة أيام سواء للسائلين)، (وحشرنا عليهم كل شيء قبلًا) في قراءة ضم القاف والباء. وإما بعمل نحو: مررت بضارب هندًا قائمًا؛ والوجه في هذه المسائل الإتباع لا الحال.
(أو يسبقه نفي) - نحو: (وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتابٌ معلومٌ) وقوله:
٤ - ما حُمَّ من موت حمى واقيًا ... ولا ترى من أحد باقيا

2 / 17