312

مساعد په آسانۍ فوائدو ته

المساعد على تسهيل الفوائد

ایډیټر

د. محمد كامل بركات

خپرندوی

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

د خپرونکي ځای

جدة

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
سفر كصاحب وصحب، وسفار كراكب وركاب، والمهل بالتحريك التؤدة.
(وقد يسد مسده واو المصاحبة) - نحو ما حكى سيبويه: إنك ما وخيرًا. أي إنك مع خير، وما زائدة، والخبرُ محذوف وجوبًا كما في: كل رجل وضيعته.
(والحال) - أي وقد يسدُّ مسده الحال نحو: إن شربي السويق ملتوتًا، ومنه:
(٣٥٤) إن اختيارك ما تبغيه ذا ثقة ... بالله مستظهرًا بالحزم والجلد
فحذف الخبر وجوبًا لسد الحال مسده كما في: ضربي زيدًا قائمًا.
(والتُزم الحذف في: ليت شعري مُرْدَفًا باستفهام) - نحو: ليت شعري أكان كذا أم كذا. ومنه:
(٣٥٥) ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بوادٍ وحولي إذخر وجليل؟
فالخبر محذوف وجوبًا، أي ليت شعري بكذا ثابت أو موجود، وذلك لأنه بمعنى ليتني أشعر، وجملة الاستفهام في موضع نصب بشعري، وهو مصدر حذفت منه التاء، والأصل شعرة كدربة، قال سيبويه: حذفوا الهاء كما حذفوها في قولهم: ذهب بعذرها، وهو أبو عذرها، والجليل الثمام وهو

1 / 312