عسى زيدٌ أن يجيء.
(وقد تردُ عسى إشفاقًا) - وهو قليلٌ، بخلاف كونها للرجاء، وقد اجتمعا في قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم".
(ويلازمهن لفظ المضي إلا كاد وأوشك) -فالأربعة عشر الباقية لا يستعمل منها إلا الماضي، وأما كاد وأوشك فلا يلزمان الماضي، وسيأتي ذكر ما استعمل منهما في آخر الباب.
(وعملها في الأصل عمل كان) - فهي من الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر.
(لكن التزم كون خبرها مضارعًا) - ولذلك أفردت بباب.
(مجردًا مع هلهل وما قبلها) - فتقول: قام زيدٌ يفعلُ. ومنه:
(٣٢٧) قامت تلوم، وبعض اللوم آونة ... مما يضر ولا يبقى له نغلُ
وكذا الباقي وهو: هب وأنشأ وأخذ وجعل وطفق وطفق وطبق، وذلك لأن أنْ تقتضي الاستقبال والشروع ينافيه.
(ومقرونًا بأنْ مع أولى وما بعدها) - والمراد به حرى واخلولق. فتقول: أولى زيدٌ أن يقوم، وكذا الباقي.