267مساعد په آسانۍ فوائدو تهالمساعد على تسهيل الفوائدابن عقیل - ۷۶۹ ه.قابن عقيل - ۷۶۹ ه.قایډیټرد. محمد كامل بركاتخپرندویجامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدنيشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)د خپرونکي ځایجدةژانرونهGrammar•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوک(وربما شُبهت الجملةُ المخبرُ بها في ذا الباب بالحالية فوليت الواو مطلقًا) - كقوله:(٢٧١) وكانوا أناسًا ينفحون فأصبحوا ... وأكثر ما يعطونك النظر الشزروقوله:(٢٧٢) فظلوا ومنهم سابق دمعه له ... وآخر يثني دمعة العين بالمهلوهذا لا يعرفه البصريون، وإنما أجازه الأخفش. يقال: نفحه بشيء أي أعطاه. ومنه: لا يزال لفلان نفحات من المعروف.قال ابن ميادة:(٢٧٣) لما أتيتك أرجو فضل نائلكم ... نفحتني نفحة طابت لها العربأي طابت لها النفس، والعرب بالتحريك النفس. والنظر الشزر هو نظر الغضبان. بمؤخر عينه. ويقال: ثناه أي كفه، ومنه: جاء ثانيًا عنانه. والمهل بالتحريك التؤدة.(وتختص كان بمرادفة لم يزل كثيرًا) -فتدل على الدوام مثل لم يزل، كقوله تعالى: "وكان الله على كل شيء قديرًا".وقوله:(٢٧٤) وكنت امرأ لا أسمع الدهر سبةً ... أسبُّ بها إلا كشفت غطاءها1 / 267کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ