(ويصاغ من أفعل على إفعال) - نحو: أكرم إكرامًا، وآلى إيلاء.
(ومن فعل على تفعيل) - نحو: كلم تكليمًا.
(وقد يشركه تفعلة) - نحو: ذكر تذكرة، وحلل اليمين تحللة.
(ويغني عنه غالبًا فيما لامه همزة) - فيغلب في المهموز تفعلة تفعيلًا، فتقول: خطأ تخطئة، وجزأ تجزئة، ويجوز: تخطيئًا وتجزيئًا؛ وزعم أبو زيد أن التفعيل فيه في كلام العرب أكثر، وظاهر كلام سيبويه أنه لا يجوز إلا فيما سمع؛ وحكي منه تنبيئًا وبهذا أخذ الشلوبين، فيما حكى ابن عصفور.
(ووجوبًا في المعتل) - نحو: زكى تزكية وحيا تحية، بالإدغام وجوبًا، وقال المازني: يجوز الإدغام، وهو الأكثر والأحسن.