284

مُرتجل

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

پوهندوی

علي حيدر (أمين مكتبة مجمع اللغة العربية بدمشق)

د ایډیشن شمېره

دمشق

د چاپ کال

١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م

ژانرونه

لا لفظ له ظاهرًا كضمير الغائب والغائبة في قولك: زيدٌ قام، وهندٌ قامت، وعمرو يقوم، وضمير المواجه في قولك: أنت تقوم؛ وقم يا زيد، وفي المتكلم إذا قال: أنا أقوم، فالاسم في هذه الأمثلة وما مجرى مجراها مكنٌ في هذه الأفعال ملزم ذاك، ألزمته اللغة الاستتار، ولم تجعل له لفظًا إذا كان مفردًا، ثقة بعلمه، إذ كان الفعل لابد له من فاعل. فهذا الحكم الموجود في هذه الضمائر المستترة هو حقيقة الإضمار والإخفاء، ثم حمل ما ظهر له لفظٌ من هذا الضرب، متصلًا كان أو منفصلًا، على هذا القسم في التلقيب فقيل في كله: مضمر، وذلك كالتاء في قمت، وهذا متصل، وكقولك: أنت وهذا منفصلٌ، وهذا يشهد بأن المضمرات المتصلات أصول للمنفصلات منها، ولهذا إذا قدرت على الضمير المتصل لم تأت بالمنفصل إلا في ضرورة شعر، كما قال: (.................... ... إليك حتى بلغت إياكا) (١) يريد حتى بلغتك، وكذا قول الآخر:

(١) العنس: الناقة الشديدة القوية على السير. تقطع الأراك: تقطع الأرضين التي هي منبت الأراك، والأراك: العود الذي يستاك به. والشاهد لحميد الأرقط (؟) وصدره: (أتتك عنس تقطع الأراك ... ........................) الكتاب ١: ٣٨٣، الخصائص ١: ٣١٧، الإنصاف: ٦٩٩، شرح المفصل ٢: ١٠٢.

1 / 281