845

مرشید ځوار

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

خپرندوی

الدار المصرية اللبنانية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
للعلم، وقد سلك طريق الشيخ أبى الحسن الشاذلى، وذلك على يد الإمام داود ابن باخلا، واجتمع بياقوت العرشى «١» .
وتوجّه محمد وفا إلى أخيم، فتزوج بها، وأنشأ بها زاوية كبيرة، ووفد عليه الناس أفواجا، ثم سار إلى مصر، وأقام بالروضة عاكفا على العبادة، مشتغلا بذكر الله تعالى، وطار صيته فى الآفاق.
كراماته:
وذكر ابن فهد سبب تلقيبه بوفا أنه مدّة إقامته بالروضة توقّف النيل سنة، فأمر السلطان خاصة أهل البلد من العلماء والصّلحاء بالتوجّه إلى المقياس والدعاء به إلى الله تعالى فى وفائه، فذهبوا إليه، فلم يعل النيل، فاضطرب الناس، وأخبر السلطان عن سيدى محمد وفا وانجماعه «٢» عن الناس، وصلاحه وتقواه، فأرسل إليه أن يتوجّه إلى المقياس ويدعو الله به، ففعل، ولم يلبث أن صعد الماء «٣» وظهر الوفاء، وصار الناس يقولون: وفا، وفا، وخوطب حينئذ بذلك، وصار علما عليه «٤» .
ومن القصص التى يرويها الشعرانى لإظهار كرامات الشيخ محمد وفا:
«أنه لمّا دنت وفاته خلع منطقته (أى: شارة مشايخ أصحاب الطرق الصوفية)

2 / 41

مرشید ځوار | اصول