607

مرشید ځوار

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

خپرندوی

الدار المصرية اللبنانية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وقيل: إنه «١» ختم الميعاد يوما عند اصفرار الشمس، ثم مضى إلى بيته ليصلّى المغرب، فوقع فى نفس بعض الحاضرين: لو صلّى الشيخ مع الجماعة كان أفضل «٢» من صلاته وحده «٣» . فقال الشيخ: «إنّ الباعة يخرجون نيرانهم «٤» فى طرق المسلمين، وما أحبّ أن أستضىء «٥» بنور ظالم» .
وقال بعض الصوفية: «كنت أعملت فكرى فى مسألة «٦» فى الجامع، وقمت إلى حلقة الدّينورىّ لأسأله عنها، ونويت أن أمتحنه فيها، فجئت فوقفت عليه والمجلس حفل «٧»، فنظر إلىّ من قبل أن أسأله عنها، وقال:
«يا فلان «٨»، بأىّ مسألة عملتها وجئت تسألنى عنها؟ عليك بالتوبة»، فوقع علىّ البكاء، وبكى أكثر من كان فى مجلسه، فرجعت من المجلس «٩» وأنا أبكى!
وقال ابن الحسن الحضرمى «١٠»: مررت بقبر أبى الحسن الدّينورىّ- رحمة الله عليه- فقرأت «يس» و«تبارك» «١١» وغيرهما، وقلت: اللهم اجعل ثوابها «١٢» - يعنى القراءة- لأبى الحسن الدينورى، وانصرفت.

1 / 582