595

مرشید ځوار

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

خپرندوی

الدار المصرية اللبنانية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وقال: «إنّ الله تعالى يرزق العبد حلاوة ذكره، فإن فرح به وشكره «١»، آنسه بقربه، وإن قصّر فى الشكر أجرى الذّكر على لسانه «٢» وسلبه حلاوته» .
قبر الشيخ أبى الحسن الورّاق «٣»:
وغربيّه قبر الشيخ أبى الحسن بن سعد الورّاق.. كان- ﵀ عابدا، صالحا، زاهدا «٤»، عارفا بالأوقات، مسلما «٥» من الشّبهات.
ومن كلامه- رضى الله عنه «٦»: «من عرف نفسه عدل عنها، وآفة الناس قلّة معرفتهم بأنفسهم» .
وقال: «حياة القلوب «٧» فى ذكر الحىّ الذي لا يموت، والعيش الهنىء مع الله تعالى لا غير» .
وقال: «الأنس بالخلق وحشة، والطّمأنينة إليهم حمق، والسّكون إليهم عجز، والاعتماد عليهم وهن، والثّقة بهم ضياع. وإذا أراد الله بعبد خيرا جعل أنسه به وبذكره، وتوكّله عليه، وصان سرّه عن النّظر إليهم، وظاهره عن الاعتماد عليهم» .
وقال- رضى الله عنه: «من غضّ بصره عن شبهة أو محرّم «٨»، نوّر الله قلبه بنور يهتدى به إلى طريق رجائه» .

1 / 570