والمقداد بن الأسود، ومن معهم، من أمير المؤمنين عمر، لأمير مصر عمرو ابن العاص، رضى الله عنهم أجمعين] «١» .
وهو محراب لطيف مكين، قد ترى على هيئته، وبنى عليه جامع، وجعل «٢» هو منفردا بذاته فى جانبه الشرقى، وكان معبدا للشيخ الصامت «٣» العسقلانى، وهو مدفون قبالة هذا المسجد إلى القبلة. وكان- ﵀ قليل الكلام، كثير قراءة القرآن، يتعبّد فى هذا المسجد إلى أن مات- رحمه الله تعالى.