مرشد وجیز

ابو شامه d. 665 AH
22

مرشد وجیز

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

پوهندوی

طيار آلتي قولاج

خپرندوی

دار صادر

د خپرونکي ځای

بيروت

وخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "كتاب ثواب القرآن" عن ابن عباس [٦ ظ] ﵄ في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (١) قال: رفع إلى جبريل في ليلة القدر جملة فرفع في بيت العزة ثم جعل ينزل تنزيلا (٢) . وفي "تفسير الثعلبي" عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر من شهر رمضان فوضع في بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل به جبريل على محمد ﷺ نجوما عشرين سنة، فذلك قوله ﷿: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ (٣) . وقال أبو عبيد: حدثنا ابن أبي عدي (٤) عن داود بن أبي هند قال: قلت للشعبي: قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (٥)، أما نزل عليه القرآن في سائر السنة إلا في شهر رمضان؟ قال: بلى، ولكن جبريل كان يعارض محمدًا ﵉ بما ينزل عليه في سائر السنة في شهر رمضان. زاد الثعلبي في تفسيره: فيحكم الله ما يشاء ويثبت ما يشاء ويمحو ما يشاء وينسيه ما يشاء (٦) . زاد غير الثعلبي: فلما كان في العام الذي قبض فيه عرضه عرضتين،

(١) القدر: ١. (٢) المصنف ٢/ ١٦٢ظ. (٣) الواقعة: ٧٥، انظر: تفسير الثعلبي ١/ ١١١ظ. (٤) هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي السلمي بالولاء، أبو عمرو البصري، توفي سنة ١٩٤هـ على خلاف "تذكرة الحفاظ ١/ ٢٩٧، تهذيب التهذيب ٩/ ١٢". (٥) البقرة: ١٨٥. (٦) تفسير الثعلبي ١/ ١١٢و.

1 / 21