445

*** 435 )

بأبيها صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك بعد البيعة بستة أشهر، حيث اضطرته المصلحة الاسلامية العامة في تلك الظروف الحرجة الى الصلح والمسالمة، والحديث في هذا مسند الى عائشة، وقد صرحت فيه: أن الزهراء هجرت أبا بكر، فلم تكلمه بعد رسول الله، حتى ماتت (1) ، وأن عليا لما صالحهم، نسب اليهم الاستبداد بنصيبه من الخلافة، وليس في ذلك الحديث تصريح بمبايعته إياهم حين الصلح، وما أبلغ حجته إذ قال مخطابا لأبي بكر:

مخ ۴۳۳