23

مراح په مزاح کې

المراح في المزاح

پوهندوی

بسام عبد الوهاب الجابي

خپرندوی

دار ابن حزم

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨هـ ١٩٧٧م

د خپرونکي ځای

بيروت

رَسُول الله ﷺ يَضْحَكُونَ؟ قَالَ: نعم والايمان فِي قُلُوبهم مثل الْجبَال الرواسِي. وَعَن يحيى ابْن أبي كثير قَالَ: كَانَ رجل من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ ضحاكا، فَذكر ذَلِك النَّبِي ﷺ كَأَنَّهُمْ يعيبون ذَلِك، فَقَالَ النَّبِي ﵇: أَنَّى تَعجَبُونَ إِنَّهُ لَيَدخُلُ الجَنَّةَ وَهُوَ يَضحكُ. وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن أَبِيه قَالَ: كَانَ أسيد بن حضير رجلا ضحاكا مليحا، فَبينا هُوَ عِنْد رَسُول الله ﷺ يحدث الْقَوْم ويضحكهم فطعن رَسُول الله ﷺ بِأُصْبُعِهِ فِي خاصرته فَقَالَ: أَوجعتني قَالَ: اقتَصَّ قَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّ عَلَيْك قَمِيصًا وَلم يكن عليَّ قَمِيص، فَرفع رَسُول الله ﷺ قَمِيصه فَاحْتَضَنَهُ ثمَّ جعل يقبّل كَشحَه فَقَالَ: بأَبي وأُمي يَا رَسُول الله أَردت هَذَا.

1 / 57