672

المقرر على ابواب المحرر

المقرر على أبواب المحرر

ایډیټر

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

خپرندوی

دار الرسالة العالمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

د خپرونکي ځای

دمشق - سوريا

ژانرونه
Hanbali Jurisprudence
•
سیمې
فلسطين
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
[١٤٩٠] ولابن ماجه، عن ابن عُمرَ، مرفوعًا: "الشُّفْعَةُ كَحَلِّ العِقَالِ" (١).
[١٤٩١] وللدارقُطْني، عن أنس، مرفوعًا: "لا شُفْعَةَ لنصراني" (٢).
باب إحْيَاءِ المَوات
[١٤٩٢] عن عائشةَ ﵂، قالت: قال رسُول اللَّه ﷺ: "مَنْ عَمَرَ أرضًا ليست لأحدٍ فهو أحقُّ بها" (٣).
[١٤٩٣] وعن الصّعبِ بن جَثَّامةَ، أن النَّبيَّ ﷺ حَمَى النَّقيعَ، وقال: "لا حِمَى إلا للَّهِ ورسُولهِ" (٤).

(١) حديث ضعيف جدًّا: أخرجه ابن ماجه (٢٥٠٠)، والبيهقي (٦/ ١٠٨) من طريق محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر به، وقال الحافظ في "التلخيص" (٣/ ١٠٢٨): "وإسناده ضعيف جدًّا، وقال البزار في رواية: راويه محمد بن عبد الرحمن البيلماني مناكيره كثيرة، وأورده ابن عدي في ترجمة محمد بن الحارث راويه عن ابن البيلماني، وحكى تضعيفه وتضعيف شيخه، وقال ابن حبان: لا أصل له، وقال أبو زرعة: منكر، وقال البيهقي: ليس بثابت".
(٢) حديث ضعيف مرفوعًا: أخرجه البيهقي (٦/ ١٠٨) من طريق نائل بن نجيح عن سفيان عن حميد عن أنس مرفوعًا به، وقال البيهقي عقب هذا الحديث: "قال أبو أحمد (يعني ابن عدي الحافظ): أحاديث نائل مظلمة جدًّا، وخاصة إذا روي عن الثوري". ثم أخرج البيهقي (٦/ ١٠٩) من طريق سُفيان عن حميد الطويل عن الحسن موقوفًا عليه، وقال البيهقي: "هذا هو الصواب من قول الحسن"، وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (٤٧٧ - ٤٧٨): "وقال أبي في حديث رواه نائل بن نجيح عن الثوري عن حميد عن أنس أن النبي ﷺ قال: "لا شفعة للنصراني" قال: هو باطل". وفي "التنقيح" (٣/ ٦١): "وسئل (يعني الدارقطني) عن حديث حميد عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا شفعة لنصراني" قال: يرويه نائل بن نجيح عن الثوري عن حميد عن أنس عن النبي ﷺ، وهو وهم، والصواب: عن حميد الطويل عن الحسن من قوله".
(٣) أخرجه البخاري (٢٣٣٥) عدا قوله: بها.
(٤) أخرجه البخاري (٢٣٧٠) و(٣٠١٢).

2 / 48