746

مقفا

المقفى الكبير

ایډیټر

محمد اليعلاوي

خپرندوی

دار الغرب الاسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الطويل، وتمان تمر العمريّ (١) وأيدمر الدوادار.
فلمّا ركب يلبغا على السلطان [...] (٢) كان أيدمر مع السلطان وهرب معه، فلمّا قبض يلبغا على السلطان وقتله نفى المذكور إلى الشام ثمّ ولّاه نيابة البيرة فأقام بها إلى أن قتل يلبغا فنقل المذكور إلى نيابة بهنسا ثمّ إلى نيابة غزّة، ثمّ في ذي الحجّة سنة سبعين ولي نيابة طرابلس، ثمّ في أوّل سنة ثلاث وسبعين نقل إلى نيابة حلب، ثمّ في جمادى الآخرة سنة أربع [وسبعين] أعيد إلى نيابة طرابلس، فاستمرّ بها إلى أن طلب في المحرّم سنة ستّ وسبعين إلى مصر وجعل أتابك العساكر بعد الجاي اليوسفيّ (٣).
قال بعضهم: وكان مهابا سيوسا، حازما يبدأ الناس بالسلام ويتّبع الأحكام الشرعيّة. توفّى في ذي القعدة سنة ستّ وسبعين وسبعمائة.
٨٨٠/ ٣ - أيدمر الشمسيّ الناصريّ [- ٧٨٣] (٤)
[٢٣٧ أ] أمّا عزّ الدين أيدمر الشمسيّ الناصري فهو أحد مقدّمي الألوف بالديار المصريّة ورأس الميمنة.
أنعم عليه أستاذه الملك الناصر بطبلخانة وبعده أعطي تقدمة واستمرّت في يده سنين كثيرة. وأقعد رأس الميمنة واستمرّ على ذلك إلى أن توفّي.
وكان ليّنا، ولمّا حجّ الملك الأشرف كان من جملة الأمراء الذين أقاموا بمصر وهو نائب الغيبة فغلب عليهم المماليك وأخذوا مصر.
توفّي مطعونا في صفر سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة.
وقد [...] هو والذي قبله في [...] (٥).
٨٨١ - أيدمر التركيّ المحيويّ [- ٦٤٨] (٦)
[٢٥٥ أ] أيدمر بن عبد الله المحيويّ التركيّ، علم الدين، مملوك محيي الدين أبي المظفّر محمد ابن محمد بن ندى الجزري.
اشتغل بالأدب على جماعة، منهم الإمام ضياء الدين أبو طالب بن عبد الله ابن أبي طالب بن سيّد السنجاري، فبرع في الأدب ونظم كفاية المتحفّظ في اللغة، وسمّاها «الغاية في نظم الكفاية» (٧).

(١) يلبغا الخاصّكي، قتل يوم الأربعاء ١٢ ربيع الآخر ٧٦٨:
البداية والنهاية ١٤/ ٣٢٤، الدرر رقم ١٢١٨ ج ٤، ذيل العبر ٢١٦ (سنة ٧٦٨) وطيبغا الطويل: الدرر رقم ٢٠٥٩ ج ٢ (ت ٧٦٩). وتمان تمر (ت ٧٧٨): تاريخ ابن قاضي شهبة ٣/ ٥٢٢ (٧٧٨).
(٢) كلمة غير مفهومة، وسقطت من رواية ابن قاضي شهبة.
(٣) الجاي اليوسفيّ مات غريقا سنة ٧٧٥: ذيل العبر ص ٣٦٧.
(٤) هذه الترجمة تتبع ترجمة أيدمر الدوادار مباشرة بدون فاصل. وهي مثل سابقتها نسخة من الترجمتين في تاريخ ابن قاضي شهبة (ت ٨٥١) الذي اعتمد على كتابي المقريزيّ: السلوك ودرر العقود (انظر مقدمة عدنان درويش الفرنسية ص ٣٦).
(٥) كلمات غير مفهومة، وقد سقطت من تاريخ ابن قاضي شهبة. والترجمتان كتبتا بخط مغاير لخط المقريزي كأنهما أقحمتا في بحر الكتاب. ثم إنهما سبقتا بنحو عشرين صفحة تراجم الأيادمرة اللاحقين. ثم إن أيدمر الشمسي تأتي له بعد قليل ترجمة برقم ٨٨٩ ولا علاقة لها بالمترجم هنا. فهذا سؤال يضاف إلى التساؤلات حول مخطوط أو مخطوطات المقفّى.
(٦) الوافي ١٠/ ٧ (٤٤٥٩)، المنهل ٣/ ١٧٢ (٦٠٢)، النجوم ٧/ ٢١٠، فوات ١/ ٢٠٨ (٧٨)؛ وديوانه طبع منه مختارات بالقاهرة سنة ١٩٣١. وكنّاه في الخطة ١/ ٣٤٢: فخر الترك عتيق وزير الجزيرة.
(٧) كفاية المتحفّظ: ألّفها ابن الأجدايي (ت ٦٠٠)، كشف الظنون ١٥٠٠ وهديّة العارفين ١/ ١٠ ولم يذكرا نظم المحيويّ.

2 / 202