339

منیة المرید

منية المريد

سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

نقله غير غافل فلا يظن أنه غلط فيصلحه وقد يتجاسر بعضهم فيغير ما الصواب إبقاؤه واستعير لتلك الصورة اسم الضبة لشبهها بضبة الإناء التي يصلح بها خلله بجامع أن كلا منهما جعل على ما فيه خلل أو بضبة الباب لكون المحل مقفلا بها لا يتجه قراءته كما أن الضبة يقفل بها (1).

العشرون (2)

[20-] إذا وقع في الكتاب زيادة أو كتب فيه شيء على غير وجهه [...]

تخير فيه بين ثلاثة أمور الأول الكشط وهو سلخ الورق بسكين ونحوها ويعبر عنه بالبشر بالباء الموحدة وبالحك وسيأتي (3) أن غيره أولى منه وهو أولى في إزالة نقطة أو شكلة أو نحو ذلك. الثاني المحو وهو الإزالة بغير سلخ إن أمكن بأن تكون الكتابة في ورق صقيل جدا في حال طراوة المكتوب وأمن نفوذ الحبر وهو أولى من الكشط لأنه أقرب زمنا وأسلم من فساد المحل غالبا ومن الحيل الجيدة عليه لعقه رطبا بخفة ولطافة ومن هنا قال بعض السلف من المروءة أن يرى في ثوب الرجل وشفتيه مداد (4). والثالث الضرب عليه وهو أجود من الكشط والمحو لا سيما في كتب الحديث لأن كلا منهما يضعف الكتاب ويحرك تهمة (5) وربما أفسد الورق. وعن بعض المشايخ أنه كان يقول كان الشيوخ يكرهون حضور السكين مجلس السماع حتى لا يبشر شيء (6) ولأنه ربما يصح في رواية أخرى وقد يسمع الكتاب مرة أخرى على شيخ آخر يكون ما بشر صحيحا في روايته فيحتاج إلى

مخ ۳۵۶