313

منیة المرید

منية المريد

سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

معصية وحرمة ماله كحرمة دمه (1)

وعن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إذا قال المؤمن لأخيه أف خرج من ولايته وإذا قال أنت عدوي كفر أحدهما ولا يقبل الله تعالى من مؤمن عملا وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءا (2)

وروى الفضيل عن أبي جعفر (ع) قال ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشر ميتة وكان قمنا أن لا يرجع إلى خير (3)

. وثامنها

[8-] الكبر والترفع

والمناظرة لا تنفك عن التكبر على الأقران والأمثال والترفع فوق المقدار في الهيئات والمجالس وعن إنكار كلام خصمهم وإن لاح كونه حقا حذرا من ظهور غلبتهم ولا يصرحون عند ظهور الفلج عليهم بأنا مخطئون وأن الحق قد ظهر في جانب خصمنا. وهذا عين الكبر الذي

قد أخبر عنه النبي ص بأنه لا يدخل الجنة من في قلبه منه مثقال (4)

وقد فسره ص في الحديث السابق (5) بأنه بطر الحق وغمص الناس والمراد ببطر الحق رده على قائله وعدم الاعتراف به بعد ظهوره وغمص الناس بالصاد المهملة بعد الميم والغين المعجمة احتقارهم. وهذا المناظر قد رد الحق على قائله بعد ظهوره له وإن خفي على غيره وربما احتقره حيث يزعم أنه محق وأن خصمه هو المبطل الذي لم يعرف الحق ولا له ملكة العلم والقوانين المؤدية إليه.

مخ ۳۲۹